مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

334

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن طاوس ، اللّهوف ، / 90 - 93 - عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 176 - 177 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 269 - 271 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 337 - 338 قال : وجمع الحسين أصحابه بعدما رجع عمر بن سعد عنهم ، فقال : « أثني على اللّه تبارك وتعالى أحسن الثّناء ، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء ، اللّهمّ إنّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة ، وعلّمتنا القرآن ، وفقّهتنا في الدّين ، وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدة ، فاجعلنا لك من الشّاكرين . أمّا بعد ، فإنّي لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه جميعا عنّي خيرا ، ألا وإنّي لأظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غدا ، ألا وإنّي قد أذنت لكم ، فانطلقوا جميعا في حلّ ، ليس عليكم منّي ذمام ، هذا اللّيل قد غشيكم فاتخذوه جملا ، ثمّ ليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي ، ثمّ تفرّقوا في البلاد ، في سوادكم ومدائنكم ، حتّى يفرّج اللّه ، فإنّ القوم إنّما يطلبونني ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري ! » . فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وأبناء عبد اللّه بن جعفر : « لم نفعل ذلك ، لنبقى بعدك ؟ ! لا أرانا اللّه ذلك أبدا ! » . بدأهم بهذا القول العبّاس بن عليّ ، ثمّ تكلّموا بهذا ونحوه ، فقال الحسين : يا بني عقيل ، حسبكم من الفتك بمسلم ، اذهبوا فقد أذنت لكم ! . قالوا : « فماذا يقول للنّاس ؟ يقولون : إنّا تركنا شيخنا وسيّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ، لم نرم معهم بسهم ، ولم نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، ولا ندري ما صنعوا ! لا واللّه لا نفعل ، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ، ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللّه العيش بعدك ! » . وقام إليه مسلم بن عوسجة الأسديّ ، فقال : « أنحن نتخلّى عنك ولم نعذر إلى اللّه في

--> - جوانان كه برادران وفرزندان وخاندان تواند ، بازگيرد ، وجمعى ديگر از ياران آن حضرت به همين مضامين سخن گفتند وعرض كردند : جانهاى ما به فدايت ، ما دستها وصورتهاى خود را سپر بلاى تو خواهيم كرد كه اگر در پيش روى تو كشته شويم ، به عهدي كه با پروردگار خود بسته‌ايم ، وفادار بوده ووظيفه‌اى كه به عهده داريم ، انجام داده باشيم . » فهرى ، ترجمه لهوف ، / 90 - 93